عالمي

ريال مدريد.. النادي الذي عشق كرة القدم فجعلته ملكها

تخاطيف مع شريف

قبل نحو 119 عام كانت البداية، عن طريق أساتذة وطلاب مركز " مؤسسة التعليم الحرة " من خريجي جامعتي أكسفورد وكامبريدچ البريطانيتين عرفت العاصمة الإسبانية لعبة كرة القدم، ففي عام 1897م تأسس أول فريق كرة قدم في مدريد تحت اسم " فريق سكاي لكرة القدم " ومارس اللعبة على مدار 3 سنوات متتالية، حتى حدث الإنقسام لفريق عام 1900م، أحدهما تحت اسم " فريق مدريد الجديد "، والأخر تحت اسم " فريق مدريد الإسباني "، واستمرت الأمور بشكل طبيعي، حتى حدث الإنقسام مجددا في " فريق مدريد الإسباني " في عام 1902م، ليتأسس " فريق مدريد لكرة القدم " والذي كان نواة جديدة وبذرة حميدة لنادي ريال مدريد الإسباني الشهير حاليا.

ومن هنا بدأ المشوار، مشوار طويل وكبير أصبح بمثابة تاريخ عظيم وخزائن مليئة بالبطولات، 92 بطولة متنوعة كان أولها في العام 1905م عندما حقق " فريق مدريد لكرة القدم " الفوز بأول بطولة رسمية محلية في تاريخه وهي بطولة كأس ملك إسبانيا، وعلى مدار 4 أعوام متتالية استطاع الفريق الحفاظ على البطولة الرسمية الوحيدة المقامة آنذاك محققا أول 4 بطولات رسمية محلية في تاريخه، متفوقا على الجميع في إشارة مبكرة على قدرة هذا النادي الوليد على التواجد ضمن كبار الأندية في العالم.

عند تأسيس النادي عام 1902 كان شعاره ذو تصميم بسيط حيث كان يتكون من حروف " MCF " اختصارا لاسم النادي، عام 1908م تغير الشعار بتغير شكل الإختصار وإحاطته بدائرة، في يناير من العام 1909م كان النادي ويمثله رئيسه في ذلك الوقت " أدولفو ملينديز " أحد الموقعين على اتفاقية تأسيس الإتحاد الإسباني لكرة القدم، في العام 1912م انتقل نادي العاصمة لملعب " أودونيل الجديد " بعدما كان يتنقل من ملعب لآخر كل فترة لعدم وجود ملعب خاص بالفريق.

عام 1920م حدث أول تعديل على على اسم النادي من " فريق مدريد لكرة القدم " إلى " نادي ريال مدريد لكرة القدم " بعد منحة من الملك ألفونسو الثالث عشر، تقرر على إثرها إضافة كلمة " ريال " وتعني الملكي إلى اسم النادي، وأن يزين تاج الملك شعار النادي ليصبح اسم النادي " نادي مدريد الملكي لكرة القدم ".

عام 1931م انطلقت النسخة الأولى من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم والتي فاز بها نادي برشلونة الغريم التقليدي للريال، فيما حل الملكي وصيفا بفارق نقطة واحدة بعد الهزيمة في أخر مباراة، عام 1931م وبعد تفكك النظام الملكي وتحول إسبانيا لجمهورية، تمت إزالة جميع الرموز الملكية من كل منشأت وموسسأت وهيئات الدولة، وبالتالي أزيل تاج الملك وكلمة " ريال " من الشعار مع إضافة شعار خلفي يدل على منطقة " قشتالة ".

عام 1941م أحرز ريال مدريد أول بطولة دوري محلي في تاريخه، ثم كرر الفوز بالبطولة في الموسم التالي ليصبح أول فريق إسباني يحقق هذا الرقم في تاريخ البطولة، وفي نفس العام وبعد عامين من انتهاء الحرب الأهلية في إسبانيا تمت إعادة التاج الملكي وكلمة " ريال " لشعار النادي مع الإبقاء على الشعار القديم، عام 1943م تم انتخاب سانتياجو برنابيو رئيسا جديدا للنادي، وخلال فترة رئاسته الطويلة جدا كأطول فترة رئاسية متتالية لرئيس في تاريخ النادي الملكي " 35 سنة " منذ عام 1943م وحتي وفاته عام 1978م تمت إعادة بناء الفريق والملعب والمدينة الرياضية التابعة للنادي والتي دمرت بفعل الحرب الأهلية حتى تم افتتاح ملعب تشير مارتين الجديد أول ملعب خاص بنادي ريال مدريد في عام 1947م.

في عام 1953م شرع برنابيو في تنفيذ خطة جديدة واستراتيجية مستقبلية مختلفة تهدف لاستقدام لاعبين من الطراز الرفيع والمواهب البارزة من خارج إسبانيا، لتكوين أول فريق متعدد الجنسيات في فريق واحد، كان أبرز تلك المواهب في هذه الفترة كلا من: المجري ألفريدو دي ستيفانو والإسباني فرانشيسكو خينتو، وفي أول مواسمهما مع الفريق حقق الريال لقب بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه بعد غياب 23 عاما، ونال مهاجمه دي ستيفانو لقب هداف البطولة بتسجيله 27 هدفا.

ظهرت فكرة إنشاء بطولة تنافسية تجمع كبار أندية أوروبا معا، وهو ما انتهت إليه المناقشات، وخرجت للنور " بطولة أوروبا للأندية الأبطال " عام 1955م واستطاع نادي ريال مدريد تحقيق رقم قياسي عالمي تاريخي بالفوز بأول خمس نسخ متتالية من البطولة، وبفوزه بخمس نسخ متتالية من البطولة، احتفظ المرينجي بالكأس الأصلية للبطولة، وارتدي أعضاؤه شعار شرفي يبين عدد البطولات التي أحرزها ناديهم خلال تلك الفترة في بطولات أوروبا، وخلال تلك الفترة حقق الريال 5 بطولات متتالية للدوري الإسباني لكرة القدم ليصبح الملكي النادي الأفضل والأقوي في إسبانيا وأوروبا على المستويين المحلي والقاري تحت رئاسة الأسطورة برنابيو.

في فترة الستينيات، حدث هبوط في المستوي، وعانى الريال من ندرة المواهب وقلة البطولات، وكان أبرز إنجاز خلال ذلك العقد هو تحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، وفي السبعينيات عاد الريال لمنصات التتويج المحلية بفوزه ب 5 بطولات دوري، و 3 بطولات كأس الملك، ولعب فيها أول نهائي لبطولة كأس الكؤوس الأوروبية لكنه خسر أمام تشيلسي الإنجليزي، وفي يوليو من عام 1978م توفي الرئيس الأسطوري سانتياجو برنابيو بعد 35 عام حافلين بالعطاء والبطولات والإنجازات، وهو ما دعا الإتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا " لإعلان الحداد لمدة 3 أيام تكريما له في بطولة كأس العالم في الأرجنتين، كما أنشأ النادي بطولة في العام التالي تحت اسم " كأس سانتياجو برنابيو " إحياءا لذكري وفاته.

في بداية فترة الثمانينيات، لم يستطع الفريق المحافظة على تفوقه حتى تخرج مجموعة ممتازة من لاعبي أكاديميته استطاعوا مع " فريق ريال مدريد كاستيا " الفريق الثاني للنادي الصعود لنهائي بطولة كأس ملك إسبانيا ومواجهة الفريق الأول للنادي في سابقة جديدة وحدث فريد يحدث لأول مرة في تاريخ اللعبة، ورغم البداية غير الجيدة في الجزء الأول من هذه الفترة، إلا أن الجزء الثاني منها شهد تألقا كبيرا ومسيرة عظيمة حيث حقق 5 بطولات دوري، بطولة وحيدة لكأس الملك، 3 بطولات كأس سوبر محلي، بطولة وحيدة لكأس الدوري، وبطولتين متتاليتين لكأس الإتحاد الأوروبي ليعود الفريق الأفضل في إسبانيا وأوروبا.

ومع بداية فترة التسعينيات، عادت فترة الظلام وغياب البطولات عن ريال مدريد بعد توالي رحيل نجوم الفريق الذي أبهر أوروبا والعالم في الجزء الثاني من فترة الثمانينيات، عام 1996م فاز الريال بالدوري من جديد بعد استقدام الإيطالي فابيو كابيلو والعديد من اللاعبين الجيدين، والذين استطاعوا مع زملاؤهم إعادة ريال مدريد لقمة أوروبا بعد تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخ النادي عام 1998م مع المدير الفني الألماني يوب هاينكس.

في يوليو من عام 2000، تم انتخاب فلورنتينو بيريز رئيسا جديدا للنادي، وبعد ترتيب الأوضاع، أعاد إحياء فكرة شراء لاعبين متميزين أصحاب أسماء كبيرة ومستوى رفيع لوضع النادي في مكانة متميزة كما فعلها برنابيو الرئيس التاريخي للنادي، أطلق عليها اسم " الجالاكتيكوس " حيث وقع مع البرتغالي لويس فيجو من غريمه التقليدي برشلونة، ثم الفرنسي زين الدين زيدان من يوفنتوس الإيطالي، ثم البرازيلي روبيرتو كارلوس والإنجليزي ديڤيد بيكام من مانشيستر يونايتد الإنجليزي وأخيرا راؤول جونزاليس في صفقات مز العيار الثقيل، ورغم ذلك لم تحقق تلك السياسة النتائج المأمولة منها، رغم تحقيق الفريق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثامنة في تاريخه في عام 2002م، وبطولة الدوري في الموسم التالي ثم بطولة كأس السوبر المحلي في الموسم التالي أيضا، إلا أن فشل في حصد العديد من الألقاب لمصلحة برشلونة رغم الإنفاق الكبير، وفي يوليو 2006م تم انتخاب رامون كالديرون رئيسا للنادي، حقق بطولة الدوري رقم 30 في تاريخ النادي في عام 2007م بعد غياب 4 أعوام ثم فاز بالدوري في الموسم التالي.

وفي يونيو من عام 2009م، بدأت الحقبة الثانية للريال مع بيريز بعد إعادة انتخابه رئيسا جديدا للنادي، تعاقد فور فوزه مع التشيلي مانويل بيلجريني مديرا فنيا للفريق بعد مفاوضات مطولة مع الفرنسي آرسين ڤينجر المدير الفني لأرسنال الإنجليزي، والبرتغالي چوزيه مورينيو المدير الفني لإنترناسيونالي ميلانو الإيطالي لم تتوصل لإتفاق، ثم قام بعدة صفقات هامة أبرزها إحضار البرازيلي كاكا من أيه سي ميلان الإيطالي، راؤول ألبيول، كريم بنزيمة، ألفارو أربيلوا، واستبيان جرانيرو، وكانت الصفقة الأهم والأكبر هي التعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب مانشيستر يونايتد الإنجليزي في صفقة قياسية بلغت وقتها ما يقرب من 94 مليون دولار، عام 2010م تولي البرتغالي چوزيه مورينيو مهمة تدريب الفريق بعقد يمتد ل 3 مواسم بعد تحقيق الثلاثية التاريخية مع الإنتر، ليحقق الفوز ببطولة كأس ملك إسبانيا في 2011م ثم الفوز ببطولة الدوري في الموسم التالي على حساب برشلونة بعد غياب 3 سنوات ليتم تمديد التعاقد معه ل 3 سنوات جديدة حتى صيف 2016م، لكن حدوث مشاكل كثيرة في الفريق بين المدرب وبعض اللاعبين وبين المدرب ووسائل الإعلام أدى لضياع بطولة الدوري وخروج الفريق من الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي، ليحقق مورينيو بطولة كأس السوبر المحلي في عامه الثالث رفقة الريال وهو ما تسبب في فض الشراكة بينهما، ليتعاقد الريال في يونيو من العام 2013م مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي مجددا بعقد يمتد ل 3 مواسم، وفي اليوم التالي للتعاقد أعلن أنشيلوتي عن جهازه المعاون وفيه اسم الفرنسي زين الدين زيدان نجم ولاعب الفريق السابق، وقتها تم التعاقد مع عدة صفقات كبيرة كان أهمها: صفقة الويلزي جاريث بيل من توتنهام هوتسبير الإنجليزي بصفقة قياسية قدرت بنحو 100 مليون دولار، ثم الإسبانيان إيسكو وإياراميندي، وفي موسمه الأول مع المرينجي حقق كارلو بطولات " كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة في تاريخ النادي معززا رقمه القياسي كأكثر نادي في أوروبا فوزا بالبطولة، كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي إشبيلية الإسباني "، ثم أبرم تعاقدات جديدة مع الألماني توني كروس، والكولومبيان كيلور ناڤاس وخاميس رودريجيز، لينهي موسمه بأربعة ألقاب بعد الفوز ببطولة كأس العالم للأندية بعد بداية متعثرة محليا.

ومع بدايات عام 2015م، توقفت سلسلة الفوز المتتالي عند الرقم 22 بعد هزيمة محلية أمام ڤالنسيا، قبل مباراتين من كسر الرقم القياسي المسجل بعدد 24 فوز متتالي، وفي نفس العام خرج الريال من الدور نصف النهائي لبطولة التشامبيونزليچ الأوروبي أمام يوفنتوس الإيطالي، وحل ثانيا خلف البارسا في جدول ترتيب فرق الدوري الإسباني، وخسر نهائي كأس ملك إسبانيا أمام جاره الأتليتي برباعية مقابل هدفين، وفي يونيو 2015، تولي الإسباني رافائيل بينيتيز مهمة تدريب الفريق بعقد يمتد ل 3 مواسم، لكنه لم يقدم جديد غير خسارة برباعية من برشلونة وخروج من كأس الملك عجل برحيله بعد 6 أشهر فقط، ليعلن ريال مدريد في يناير من عام 2016م تولي الفرنسي زين الدين زيدان مسئولية تدريب الفريق، ليكون أول منصب تدريبي له في فريق درجة أولى بعد اعتزاله، حيث كان مساعدا فنيا لأنشيلوتي ثم خاض تجربة تدريبية قصيرة مع ريال مدريد كاستيا.

كانت بداية زيدان علي أروع ما يكون، فوز بخماسية في أول مباراة، تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر بعد 5 أشهر فقط من توليه المهمة بعد الفوز على أتليتكو مدريد في النهائي، ومع بدايات الموسم التالي حقق لقب كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي إشبيلية الإسباني، ثم بطولة كأس العالم للأندية في نهاية العام على حساب نادي كاشيما إنتلرز الياباني، منهيا النصف الأول من الموسم دون هزيمة، ليحطم زيدان الرقم القياسي المسجل باسم الهولندي ليو بنهاكير كأكثر مدير فني حافظ على سجله خاليا من الهزائم في تاريخ ريال مدريد ب 34 مباراة في الفترة من اكتوبر 1988 وحتى أبريل 1989، بتحقيقه رقم 37 مباراة دون هزيمة في كل البطولات، ثم حقق رقما قياسيا تاريخيا بوصوله لرقم 40 مباراة دون خسارة في مختلف البطولات في تاريخ الأندية الإسبانية محطما رقم برشلونة ب 39 مباراة، ثم توج بلقب الدوري للمرة ال 34 بعد غياب 5 مواسم، ثم لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية عشر للريال والثانية له على التوالي بعد الفوز على يوفنتوس الإيطالي برباعية مقابل هدف.

ومع بدايات الموسم الجديد، حقق لقب كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي مانشيستر يونايتد الإنجليزي، ثم بطولة كأس العالم للأندية في نهاية العام، وفي النصف الثاني من الموسم حقق الإنجاز التاريخي بتحقيقه اللقب الثالث عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا واللقب الشخصي الثالث له على التوالي في رقم قياسي تاريخي وحدث فريد يحدث لأول مرة في تاريخ النادي والمدرب، وبعد 5 أيام فقط قرر زيدان الإستقالة مشددا على حاجة النادي للتغيير.

وفي يونيو من نفس العام، أعلن ريال مدريد التعاقد مع جولين لوبتيجي مديرا فنيا للفريق بعد انتهاء بطولة كأس العالم في روسيا، لكن الإتحاد الإسباني لكرة القدم رأي ذلك أمرا سلبيا، فقرر إقالة مدرب المنتخب الإسباني قبل أيام من انطلاق البطولة وتعيين فيرناندو هييرو بديلا له، ومثلما كانت البداية سيئة، كانت فترة لوبتيجي مع الريال على نفس المنوال، حتى صدر قرار بإقالته وتعيين سانتياجو سولاري بديلا له، ولكنه لم يحدث جديد، حتى تم الإعلان عن عودة بطل الثلاثية المتتالية مديرا فنيا للفريق في مارس 2019، وفي يناير من عام 2020م عاد الريال لمنصات التتويج بعدما حقق بطولة كأس السوبر المحلي، وبعد العودة من التوقف بسبب جائحة كورونا توج زيدان مع الريال بلقب الدوري الإسباني محققا اللقب رقم 11 في مسيرته الكروية كمدرب، لكنه خرج من بطولة دوري الأبطال وبطولة كأس الملك.

وبتاريخ 20 ديسمبر 2000م تم اختيار نادي ريال مدريد ناديا للقرن العشرين في أوروبا والعالم من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم، كما تم منحه وسام الفيفا الفخري عام 2004م لبصماته الكبيرة على تطوير اللعبة، كما يحتوي طاقم ريال مدريد على الوسام الشرفي من الإتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب فوزه بخمس نسخ متتالية من بطولة دوري أبطال أوروبا.

وإليكم أبرز الأرقام:

١- مانويل سانشيز أكثر لاعب شارك في مباريات في تاريخ النادي برقم 710 مباراة في الفترة من عام 1983م وحتى عام ,2001م.

٢- إيكر كاسياس أكثر حارس مرمى شارك في مباريات في تاريخ النادي برقم 418 مباراة.

٣- كريستيانو رونالدو أكثر من سجل أهداف في تاريخ النادي في كل البطولات برقم 450 هدف.

٤- ميجيل مونوز أكثر من أحرز بطولات في تاريخ النادي كمدير فني برقم 14 بطولة.

٥- سانتياجو برنابيو هو أكثر رئيس في تاريخ النادي جلس على مقعد الرئيس " 35 عام " في الفترة من عام 1943م وحتى عام 1978م.

٦- حقق ريال مدريد ثنائية الدوري والكأس المحليين: 4 مرات.

٧- حقق ريال مدريد ثنائية الدوري المحلي ودوري الأبطال: 3 مرات.

ملعب الفريق الرسمي هو ملعب الرئيس الأسطوري سانتياجو برنابيو، افتتح في ديسمبر 1947م تحت اسم " تشير مارتين الجديد "، تم تغيير اسمه عام 1955م لاسمه الحالي تكريما لاسم رئيس النادي، هو من أكبر ملاعب إسبانيا وأوروبا ويتسع لنحو 81 ألف متفرج.

ملعب الفريق التدريبي هو ملعب الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، وهو ملعب فريق ريال مدريد كاستيا وأكاديمية النادي، افتتح في مايو 2006م تكريما لمسيرة واسم اللاعب الأسطوري، ويتسع لنحو 9 آلاف متفرج.

الكلاسيكو: مباراة قمة الكرة الأرضية بين أقوي ناديين في العالم، لعب الفريقان 278 مباراة منها 245 مباراة رسمية في كل البطولات، فاز الريال رسميا 97 مرة، فاز برشلونة 96 مرة، تعادلا 52 مرة، سجل لاعبو الريال 408 هدف، فيما سجل لاعبو برشلونة 400 هدف.

لعب أول لقاء بينهما وكان وديا في مايو 1902م وانتهى بفوز برشلونة بثلاثية مقابل هدف، وانتهى أول لقاء رسمي في مارس 1916م بنفس النتيجة لصالح برشلونة، حقق الريال أكبر فوز في تاريخ لقاءات الكلاسيكو بنتيجة 1/11 في بطولة كأس ملك إسبانيا في يوليو 1943م.

وأخيرا حقق ريال مدريد 92 بطولة طوال تاريخه الطويل منها " 66 بطولة محلية، 26 بطولة قارية " وهي:

١- الدوري الإسباني: 34 مرة.

٢- كأس ملك إسبانيا: 19 مرة.

٣- كأس السوبر الإسباني: 11 مرة.

٤- كأس إيڤا دوراتي: مرة واحدة.

٥- كأس الدوري الإسباني: مرة واحدة.

٦- دوري أبطال أوروبا: 13 مرة.

٧- كأس الإتحاد الأوروبي: مرتين.

٨- كأس السوبر الأوروبي: 4 مرات.

٩- كأس الإنتركونتيننتال: 3 مرات.

١٠- كأس العالم للأندية: 4 مرات.

تاريخ طويل ومشوار عظيم ومجد تليد وفخر وزهو بأحد أهم وأفضل وأكبر أندية العالم وأشهرها، 119 عام ريال مدريد، 119 عام ملكي.

27eb6d16ab6e1d702c5f0a5fb967036e.jpg
5a50384cae0f97de34cf8eb2c3494288.jpg
746659867baea332dadc08308d984542.jpg
842b541531189d8e0ce0b16167c84f87.jpg
88c8411221159180b311eafd05b5bb0e.jpg
b59e2fe48689bbc4cea831bbae32101d.jpg
c258427dd865b161e8d6415361cf9e87.jpg
c825c120b1a9b63424eacfdb0e381d28.jpg
c8a4d4d1d6b1d60d8ebf7d8d382fb272.jpg
cb768b829d8b4bea0bc49713cac21418.jpg
ريال مدريد الملكي زيدان فيجو بيكهام كارلوس دوري أبطال أوروبا التشامبيونزليچ رونالدو بيريز نادي القرن